برأيي أنه موضوع مفتوح
ويطول فيه والنّقاش
لاختلاف النّاس وأحوالهم وظروفهم
وطبيعة الحياة ..
راح ألخًّص بعض الأمور
أهمها أنو ذُكر في الأحاديث النّبوية
والسّنة النّبويه
أن في آخر الزّمان يتسارع الوقت الزّمن
يعني الفارق الزّمني في السّنوات السّابقة
أطول وأبطء
غير كذا زي. ماذكرتي بأن البعض إن ما كان الأغلب يشعر أنّه عالق في حُقبة
زمنية معينه ومحددّه
عالأغلب هؤلاء الأشخاص عندهم صعوبه في التّقبّل ..!
تقبّل مرور الزّمن بهم وهم لم يُنجزوا أو لا لم يتخطّوا ظرف أو علاقات معينه
إو إحساس وشعور مؤثر ولحظات راسخه لا تُنسى سواء كانت حزن أو فرح ذهبت بسرعه ..!
أو حصلت لهم أمور وصدمات كثيره كان ولا زال من الصّعب عليهم تجاوزها ..
أُضيف إلى ذلك وهو الأهم والحاصل بقوه في حياتنا
وحياة الغالبية العُظمى للأسف
وهو : سُرعة رِتم الحياة
بمعنى أننّا نحاول قد ما نقدز ننجز أمورنا ومسؤالياتنا بأسرع وقت
وبالأخير ننهي اليوم بأخذ قسط من الرّاحه وهكذا
ركض سريع مستمر
حتى نشعر أن قلوبنا بتتوقف ..!
وعدم قدرتنا على إنجاز الأمور المحدده في وقت معين
يُشعرنا أن الوقت يجري بسرعه ولا يكفي
،.
نصيحه لنفسي وللجميع
بالدّعاء بالبركه في الوقت والعمر
ترتيب الأولويات
عدم العجله
والعمل على تنظيم مهامنا وأمورنا الحياتيه
الأهم فالمهم ..
موضوع رائع أماريلس
وعلنّي ألقيت الضّوء على جانب بسيط منه