وأنتِ أنرتِ النقاش
بما أن الكل يؤيد فكرة آخر الزمان
فهذا يجعلنا نفكر في حاضرنا... وكوننا على قرب من يوم القيامة
اللهم حسن الخاتمة
هذه النقطة (انعدام البركة) مخيفة
كيف أن الوقت الذي رزقنا الله فيه بلا بركة
وهي حقيقة أن رمضان في الآونة الأخيرة يمضي سريعًا أكثر وأكثر..
مثلما قالت راما، ندعو الله أن يرزقنا البركة
اللهم بارك لنا في أعمارنا وحياتنا وأوقاتنا وصالحات أعمالنا
لكن أحيانًا الشخص يستخدم وسائل التواصل وليس بكثرة
لكنها لا زالت تؤثر على شعوره وحياته بشكلٍ ما
لهذا كنت أفكر: هل لها دور، لأن الزمان تغير بعد وجودها كثيرًا
شكرًا لمشاركتنا وجهة نظرك ورأيك
اللهم امين
نعم معك حق
الحال والوقت الذي نحن فيه
يستحق وقفه مع النفس
ومراجعة الحساب
عدت للمشاركه لتذكري نقطه اضافوها
الاعضاء من قبل ولكني وددت طرحها
ايضا
وهي ان مسألة الشعور بالوقت تتفاوت من شخص لاخر حسب م يمر به
فالانسان السعيد يمر عليه اليوم ك لحظه
والمريض مثلا يمر عليه اليوم ك سنه
وهكذا...