الشيء الغريب أن عقلك يفكر بهذه السنة 2017 تحديدًا
رغم أنها لا تحمل معنى محدد في حياتك
والرابط المشترك أنها قبل سنة 2020
مثلما لاحظت مع أغلب من يشعر بتسارع الزمن
الله يبارك في أوقاتنا
شكرًا لتفاعلك ومشاركتنا رأيك..
يبدو أن لقاحات كورونا هي السبب، لأنني قبل أن آخذها لم أكن عالقًا في عام 2017