يا الله وكأنك تُعاتب قلبها لأنه ما عاد يُجيد الفرار
وكأنّ الحزن خيار لا قَدَر
احيانا نحن لا نعيش الحزن لأنه يُغوينا بل لأننا ما وجدنا سواه رفيقًا لا يخون
وإن حملنا أحزان الراحلين فذلك لأنهم مضوا وتركوا أوجاعهم دون وصي
فكنا لهم صدى وكنا لانفسنا الندبة التي لا تبرأ
صدقني
من يرتدي الحزن لا يلبسه وشاحًا يتزيّن به
لكنه ملتصق بكتفه حين خفَّ عنه دفء العابرين