المقدمه :
كلمات مهداهـ الى ام الكاتب ، لسبب حادثه وقعت بينهما ، حينما ادعى بانه صلى العشاء ولم يفعل ، فردت قائله: قل ماتشاء فأنه رآك.
ذكر بانه صاغ هالكتاب وهالكلمات عن بعض اسماء الله سبحانه ، كتبها بضعفه عن قوى الله ، وبجهله عن العليم ،
وحرص بان يكون المحتوى مفهوم و موصول ، لذوي حتى العقول المتوسطه الفهم والاستيعاب والثقافه،
حيث بان الجميع يستطعون قراءتها ، المريض الذي على سريره ، والحزين الذي تنهمر دموعه ، والمحتاج وقت كربه.
اجزم وايقن بان تعلق القلب بالله سبحانه ومراقبته وحبه وخوفه ورجاءه كما انه سر السعاده في الاخره ، هو كذلك سر سعاده في الدنيا، وان مرحلة الاحزان والكرب ستنتهي اذا واجه العبد بوصله واهتمامه بالله .
تحدث عن باب اسماء الله الحسنى حيث انه باب عظيم ، يجعل التفس تسجد تعظيما والروح تتبتل خشوعا وحبا ، وذكر الغرض من هذا الكتاب هو الدلاله على الله سبحانه ، والاساره اليه بالقليل مما لديه ، واراد ايضا ان يربت بهذه الكلمات على اكتاف اتعبتها الاوجاع،
فاختار الله : معرفة ، وايمانا ، ويقينا ، وعبادة ، وخضوعا ، ثم أنسا ، وسعادة وهنا .
أو اختار التيه : والضياع، والاختناق ، والشعور بالكائبه، والتمزق النفسي.