هنا طفلٌ لم يعد طفلًا،
هنا ضحكةٌ صارت صدى،
هنا علبةُ ألوانٍ، غطاها الغبار،
هنا أيامٌ نَسَجَتْ شعرنا بالبياض.
مع كل عامٍ يكبرُ فيه الوعي،
تصغرُ المتعة،
تصيرُ الأيام ثقيلة،
لله درك طليطل
ما هذا الابداع
صدقا لم تكفيني مرة واحده ل اشبع ذائقتي من هذا الجمال
معااني عميقه جدا
حننيين للماضي
مقارنه بين الماضي بعفويته وبرائته
وخلوه من التكنولوجيا وامراض العصر
والحاضر بكل سلبياته
استمتعت جدا
راااااائع انت بكل المقاييس
هذا الجمال والابداع
يجعلنا نطمع بالمزيد
تستحق الختم والنقاط والتقييم و
ودمت بكل الخير والسعاده