الغاية الأسمىٰ من الزواج..
هي تلك السكينة التي تسبق المسكن والمودة قبل المباهاة ..
أن يطرد الأمن الخوف ويحتوي اللين الخلاف ويحتضن الأمل الألم
وينعم الطرفان ببعضهما البعض كناقص الشيء طيلة حياته وفجأةً يراهُ يكتمل..
أن تتشابك الأيادي في الخير وتسير الأقدام في البر
ولا تنسى العيون معروفا
أن يكون زوجًا كريمًا فلا يبخل وتكون زوجة أصيلة لا تنكر..
فلقد شرع الله الزواج لنهرب من وحدة أنفسنا لنعمِّرها مع غيرنا
ونأنس من وحشتنا مع مَن يُشبهنا ونقوىٰ على عثرات الأيام
بجوار مَن يقبلنا ويتقبَّلنا بكل حُبٍّ ورضا..
الحقيقة أن الزواج بالشريك الصحيح
يعتبر أعظم النعم على الإطلاق
نعمةُ الوَنس والصُّحبة لا تُقارَن
الزواج أفضل علاقة إنسانيّة يُمكن أن تجعل الإنسان أخفّ نفسًا
وأطيب روحاً وأكثر التفاتًا للحياة.
فجلسةٌ واحدة مع شخصٍ تُحبّه ويُحبك
تُعادِل ألف جلسة مع طبيبٍ نفسي
ما تفعله تلك المجالس من تطبيبٍ للمزاج وأنسٍ في القلوب
واعتدال في السلوك لا يُمكننا وصفه ولا يوجد له مثيل في سائر المجالس.
سؤالي لكم جمعيًا
انتي كا أمرآة لو شريك حياتك طلب منك تشاركينه موقعك المباشر ؟
هل تقبلين او ترفضين
انت كا رجل وش الدافع او سبب الي يخليك تطلب موقع شريكتك ؟
هل قلة ثقه او شك او اهداف اخرا