أدمنت سطورك،
عشقت حروفك،
باتت تُصبح وتُمسي بين أفكارك،أحلامك،
هواجسك،همساتك.
ربما تبحث عن ذاتها في نبضك،
او عن حرفٍ يشير إليها.
تعبتْ فإتخذت كلماتك شاطىء أمان ،
ركن هاديء تستريح فيه من تعب الأيام،
مرفىء ساكن تسكن فيه الروح وتهدأ وتطمئن.
تتردد همساتك على مسامعها ك سيمفونية متناغمه
فتطرب لها آذنها ،
وتتسارع لها دقات قلبها،
وكأنها تسمعك تنادينها من خلال حروفك،
ف تأتي مسرعة
تردد الحروف حرفاً حرفاً
وفي كل مره تقرأها وكأنها المرة الأولى
تعلمتْ لغة الحروف لأجلك،
دعني اخبرك::
ان قلبها هو من يأخذها لكلماتك
ويقرأها قبل عيونها
ويخفق لكل حرفٍ خفقه
وينبض بكل سطر نبضه تتبعها نبضه
همسه لك:
إن أشار قلبك اليها
ف ابحث عنها بين الحرف والسطر،
بين الهمس والفكر
فستجدها هناك بانتظارك
أخيراً
أتعلم أنك إن مررتَ بحروفها!!
فهي تكاد تنبض حباً وفرحاً وشوقاً
فكن بخير لأجلها
خربشااات الورد