| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| الخواطر وعذب الحروف خوالطر,كلمات,خاطرة,نص أدبي " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| كنتُ أعلم، وإن كابرت، أن الرحيل كان أجدر بي من البقاء، لكنني، بطبعي، لا أُحسن مغادرة الأماكن التي أحببت، أُقيم فيها حتى يذبل الزهر، ويبهت الضوء، حتى يصير الأمل شبحًا، والسكينة سرابًا، ثم أظل أتشبث بما مات، كأن في التعلّق نجاة، أو في الاحتراق حياة! راوغتني الإشارات، فجعلتُ منها نبوءات، وأوّلتُ الوجع حبًا خفيًا، ومددتُ يدي للجمرة، زاعمًا أنها دفء، لا نار، ولا زلت أرقب معجزةً لا تأتي، وأنتظر صدفةً لا تعرف الطريق إليّ، كمن أُغشي بصره، فحسب الليل نهارًا، والعتمة ضوءًا مؤجلًا. حتى إذا سكنت الأصوات، وانطفأت في القلب آخر أمنية، أدركتُ الحقيقة التي طالما تهرّبتُ منها: أن الأبواب التي أُغلقت في وجهي، لم تُغلق رفضًا لي، بل رحمةً بي… وأن بعض الخسارات، لم تكن فشلاً، بل خلاصًا تأخر عن موعده. ولذا، أمضي اليوم، لا لأن الحب غاب، بل لأنني رأيتني أخيرًا… وأبصرتُ في ملامحي وجهًا يستحق النجاة، ويمضي بخطى لا تستجدي، ولا تنتظر، خطىً تعلم أن النهاية ليست دومًا خيبة، بل يدٌ خفية… أنقذتك من أن تُدفن في رُكامِ ما لم يُخلق لك. مولانا
pdk jjHov hgk[hm | |
|