مدخل؛
-
تحمل أناي من التناقض والانسجام
مايجب أن يحيرني إلا أنني لا أفعل
-لم تدم لحظاتي حتى تلاشيت في فضاء العدم
سمعت حشحشة وقع أقدام مجهولة
علمت لاحقا أنها اقدامي،
وكأنني في حالة إنفصال عن جسدي
روحي تطفو في عوالم المجهول
وجسدي هناك لا أعلم إلى أين يغادر..
..
في اللحظة التي خرجت فيها من باب الامل
لم اعلم في أي جهة أنا
نزعت اسمي وعلقته على الحائط المنسيّ
اخذت من على رف الاماني حذاء وانتعلته
ثم رميت قبعتي جانبا لعل المخيلة تبارح رأسي
مشيت في طريق متعرج على ضفافه ماء و صمغ
ملئت جوفي من ثمار شجر المعرفة الجوفاء
وسكبت لي من شراب التخلّي.
ثم جلست
جلست تحت ظل شجرة الهجر
استمع في صمت لأغنية النواح،
اطلقت نظري للماضي
ورأيت ضباب النسيان يبتلعني..
وهنا
نسيت من أنا
وكيف غدوت أنا هنا.
مخرج
-ليست حرب، ولكنني دائما ما أجد نفسي
في حالة مقاومة مستميتة
لكل تلك الأفكار الكئيبة.. العابثة
المتجولة في أنحاء ذاكرتي الملغومة.
مشاري
أسعدني أن أقرأ هذا النص
ورغم مايحوي من ألم بين السطور
إلا أنه يصل إلى نقطة بعيدة وقريبه في داخلي
( في بعض الحالات التخلي عن الأمل هو مايجلب الطمأنينه)
يختم + 200 نقطه وبإنتظار كل جديدكـ
تحياتي
كل يوم تبهرنا في اتجاه جديد
من ابداعاتك
ولأول مره يقودني الحظ
للوقوف في ميناء حرفك المبهر
لابحر في سفينة فاخره
ربانها الماهر : مشاري
طافت بي في محيط الجمال
ثم ارستني على ميناء الارتواء
تحيه تليق بك وبحرفك الأنيق
ي انيق