وكأنك ولدتِ ..
من رحم سحابة بيضاء
من نقاء الثلج
من لون ورائحة الياسمين
تثيرين التأمل
كفراشة رقيقه تفترش الورد
كشمعه تفوح برائحة الكرز
كرشة عطر عبثت بخشوع مصلي
عينيك عاصمة وطن …
يدعى الجمال
وخطوط يديك …
خارطة ذالك الوطن
ما ان افلتها …
حتى اشعر بضيق انفاسي
وتثاقل خطواتي..
على طريق الغياب
كلما ابتعدتي …
اقتات الشوق على ذاكرتي
وكلما افتقدتك …
وقعت في غواية البوح
وكلما حاولت الاختباء في حضن الليل …
ازاح طيفك الستائر عن جسد الحنين
فانكشفت عورة الاشتياق !
وكأنك تطلقين سهم الضوء..
في عين الظلام
وتسرقين هدوئي من مقلة الليل
لايشبهك سوى الورد وبتلات الزهور
فأشباهك من البشر مجرد احتمال
وانتِ اليقين ….
الذي لاتكرره سوى المرايا
مهما اسرفت في حبك ياحلمي
فلن افلس ..!
ولن انسى حلما قطع مسافاته
من خارطة عمري وليس من الطريق