هكذا أسميتها حين وردني اتصال في الصباح الباكر
خرجت من العمل دون إذن وسافرت بلا تروّي
كنت لوحدي لكن هاتفي لم يتوقف عن الإتصال
مشاعر خوف ألم وغضب وحِلم في آن واحد
في داخلي تفاؤل وثقة بالله فتحليت بالصبر
مرّ ذلك اليوم مُراً ، كنت مكتوف الأيدي
وفي صباح الجمعة حتى المساء كان الوقت عصيباً
الكثير من الدعوات وقراءة سورة يس
وحين فُتح الباب جاءت الأخبار مطمئنة
سجدة شكر ومكالمات من كل مكان
ثم لقاء مؤلم وبعده لقاء آخر مُحرج
اكتشفت نفسي خلال يومين فقط
ليس غروراً لكني أحببت نفسي أكثر
فالحمدلله الذي علمنا أن الحياء عبادة
والصبر غنيمة والأقدار متغيره على الدوام