أين أنتي الآن
تمر في مخيلتي الكثير من الإجابات
ساد القلق أوقاتي وأصبحت خائفاً
اتسائل مرة أخرى واستنكر
أيعقل أنك لن تعودين إليّ من جديد
لا أستطيع أن أتقبل هذا الغياب أكثر
كونك تعلمين كم أحبك يريحني
يستحيل أن تبتعدين دون مبالاة بما سيحدث لي
يامن يبحث عنك عقلي ومستقرة في قلبي
طفلك الأوحد بات بلا مأوى
مشرد في الظلام يبحث عن شعور يتنفسه
أثر حبك كـ السراب يتبعه دون جدوى
نداء أخير : أين أنتي الآن ؟
قلت عبارة واحدة لنفسي
لاتخف سوف تعود لتعود إليك الحياة
بعد أيام آخرى فقدت الأمل وقلت :
يستحيل أن تعود وعليك ان تستعد للضياع
يستحيل وإن عادت أن تعود انت من الضياع
قلت الكثير والكثير ولم تعودي
لا أريد شيئاً سواكـِ
بسم الله إستيقظت كي أراكـِ
يامن أحبها إياكـ أن يطول الغياب!