"ولا أنساها لِطَلحةَ"
لا ينسى المرء مَن يرمقه بالأمل حين يكون مُترعًا بالخيبة والخذلان، مَن يربِّت القلب بكلمة تُعيد إليه بارقة إيمان كادت تذروها الرياح، مَن يُحيي العزم في النفس بعد أن أعياها العجز، مَن يعبأ بما تُكِّنه الصدور ولا يتبدَّى في صفحات الوجوه
مَن يبقى ملجأ ومُستراحًا حين ينفض الناس نسيانًا وجفاءً، مَن يصبر واثقًا أن كل هذه المحاولات ستؤتي أُكلها؛ يصبر رحمةً ويقينًا لا شفقةً ويأسًا، وشتّان ما بينهما!