"أنا الساعة في خلوة بنفسي، لا سمير إلا طيف الماضي، هذا أنيسي، يعمر لي فجاج الصحراء، ويكظها بالأشباح الجوفاء، ويحيطني بحاشية من الذكريات ليس لها انتهاء، ويطرفني بأحاديث أيامي التي تقضّت، وأحلامي التي انتسخت، وهماتي التي فترت، وبساتين آمالي التي صوّحت".
إبراهيم المازني، حصاد الهشيم