،.
روعة اعتراف
" تصدّق ولا أحلف لك
عجزت بـ لساني أوصف لك "
نهايه جميله
قصّة حُبّ طاحنه
عشنا أحداثها
بسرد فريد وأنيق
بين شدٍّ وجذب
ومن ساحات الصّحاري الغفار
حتى حدائق الحب التّي
إعشوشبت بمشاعر الحب في قلبيهما
هجرس والأوركيده
رهين الصّمت
أبدعت
شكراً لك
طرت بنا إلى هذا الجمال
دمت ودام نبضك ومدادك