أن يكون لك قلب كهذا … فتلك قسمتهم العادلة
ونصيب فاخر ونادر في زمننا ذا
هذا فضل من الله يحق لك أن تتباهى به دون غرور
أرى .. أن لا يفرحوا بذلك فقط
إحتواءك ثمين .. قلّما نعثر عليه في زحام المشاعر المزيفة
لا شكر على حب نهبه بإندفاع
لا شكر على توهان الروح فيهم
لا شكر على ما نقدم لسعادتهم
لا شكر على صدق إنتمائنا لهم ولو كان بصمت
لا شكر على إندماجنا في دفئهم وإلتحافنا بهم
نحن الراجون لزلزال يجتثنا من مكاننا ليقربنا إليهم
نحن من نتوق لأنفاس تقطر عطرا
للمسة يدين تفوح بالجنون
لا نحب لشيء آخر ولا لرد أجوف لا معنى له ولا قيمة
فوق كل ذا .. يقضمنا الصمت المدجج بالبوح
يلوح لنا بالموت … [ فلا نحن من شَبِعَنا حبا … ولا سُدّ جوعنا إليهم ]