وتسرد الحكايا خلف الاقنعة ...
واخفاء موجات الوجع والحزن
بضحكات صاخبة
الكبرياء يمنعنا من إظهار الوجع
أو الحاجة لتلك المشاعر ربما
...
نخفي الكتابة تحت مسمى آخر
والحرف يفصح...
الحرف يالنايف لا يمكن أن يكتب الا ما بالأعماق
والروح
هو المتنفس لصاحبه ..
بالنهاية نحن بشر تتنوع مشاعرنا كالفصول الأربعة
...
لحرفك قوة وتدفق
لو ارخيت رسن الحبر
ربما رأينا عجبا
...
لك من الأبداع اسمه
...
غيمة أمطرت هنا