إنه داء الشماتة الذي أصاب تلك النفوس المنحطة الوضيعة فلا غرابة من أن يتصف المجرمون الحاقدون بها ، لكن الغرابة حين يصاب بعض أفراد أمتنا المسلمة بهذا الداء .. نعم الغرابة حين يشمت بمصائبك أقرب الناس إليه ، والغرابة حين يفرح بألمك من كنت تعتقد أنه صاحبك وخليلك ، والغرابة حين يسعد بجراحك من ينتسب إلى أمتك .
أما تخشى أيها الشامت .. أما تخشى أن تبتلى بمثل ما ابتلي به أخيك المسلم ؟ كما روي في الأثر ( لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك ) ،