ومع عزة نفسها وكبرياء مشاعرها
الا انها ستقبل ان عاد
وسترحب به اجمل ترحيب
وتطير لمعانقة احساسه
الذي لم تجد له مثيل
نص جميل بديع وكأنها تخبئ صمتها في حاوية بعيدة من حنجرتها
ومبسمها يمارس الحزن على مرآت بضحكة هزيلة
فإن عاد تلبسها حلل المطَر ووشاح الفرح المطرّز بالشوق والحنين