ربّاه .. ما ألذ هذا النص وأشهاه
قد أصاب قلبي وتوغّل لمنتهاه
أرجوه التوقف عن إيقاظ شعوري
علّي بندائي أُوقف خطاه
لكنّي .. ما رأيت منه إستجابة
ولا أعلم إلى أين يمتد جفاه
قاسٍ يا أنت في ظلمك
تأبى لفرحك الصعود
شاردا عنه بالحزن أعلاه
ماذا دهاك يا صادقا في شعورك
ألا تُبيح لروحك أن تطير بسعادة
محلّقا قلبك وإياها .. وتتركه غارقا في رضاه
تحرر من هذا الحزن أنصحك
وعش .. لا تضيّع فرصة الهناء مرة
فتخلد في جحيم الحرمان عمرا كاملا
لا ينفعك فيه قريبا ولا بعيدا
إن لم تهب لذاتك ما تريده
فتبقى ما حييت سليمة معافاة