جل عاداتنا لاتخرج من مظلة الدين ولله الحمد خاصة في وقتنا الراهن
نعم كان هناك عادات سيئة بفضل الله شبه أنعدمت إن لم تنعدم حقاً
كالعضل (حجر البنت) لأبن العم أو تزويجها دون رضاها وقناعتها
اما الملاحظ حالياً صوتها مسموع
اما العانيات في الزواج فهذه عادة طيبة نشدد على ان تستمر
ففيها شعاع تكافل اوترابط كذلك مايعرف في عرف القبائل
(بالفرقة) حين يحدث عارض لشخص منهم كحادث نتج عنه وفيات
أو اصابات مما يلزم شرعاً بدفع الديات
واعود لسوألك
مايقره الدين ولاتقره العادات يضرب به عرض الحائط ولا يلتفت له
مع ان الدين اقر الجل او الكثير من العادات
بوركتِ
الحمدلله ع ديننا ،
وكما قلت مايقره ولا تقره العادات لا يلتف له،
-
اما حجر البنات هي من القضايا التي مازالت موجوده
عند البعض للاسف،
اما العانيات و الفرقه مع اختلاف المسمى عند البعض الا انها
موقف انساني يحث ع الترابط و التألف ولكم الأجر بإذن الله .