ألأ خت روح ما أصدق هذا البوح حين يتحوّل الصمتّ إلى حروف
وحين تكتب الروح ما عجزت الشفآه عن قوله.
بين سطورك رأيتُ أنثى أنهكهآ الحنين لكنهآ لم تفقد يقينـهآ
وكل ندبة خبأها القلب كانت شاهــداً على أنهــآ قـآومت ولم تنكســـر.
ولعل أجمل ما في النص
أن الإيمآن ظلّ متقـــداً في آخــر العتمة
فمن كان الله معه سيجــد بعد كل وجع جبــراً وبعد كل ليل فجراً يليق بروحه.
فليست كل الحكايات تُروى بصوت عالٍ
فبعضها يسكن بين السطور حيث لا يقرأها إلا من عرف وجع الصمتّ
وما دآم القلب معلّقاً بالله فكل كسرّ إلى جبرو كل عتمة إلى نور
وكل أنتظار إلى فرجٍ بإذن الله.
و دمتِ في حفظ الرحمن
:
،,