ما زلتُ مفتونًا لا أسأمُ من ترديد فاتنة أبي أمامة رضيتْ عنه اللغة والبلاغة والبيان (يا دار مية بالعلياء فالسَّنَدِ) ! وكنتُ عزمتُ قبل بضعة أعوامٍ على قراءتها قراءة نقدية هي وباذخة أبي عمرو (لخولة أطلالٌ ببرقة ثَهْمدِ) ولكن حال دون هذا الأمر بضعة أسباب !