حالةُ تِيهٍ
لا كضياعٍ مكتمل…
بل كوقفةٍ على حافةِ الاسم
نبضٌ يتسرّب
من مسامّ الروح
كأنّه يخشى أن يُمسك به أحد
وروحٌ
ترتجفُ من فكرةِ الاختفاء
لا من الاختفاء ذاته
ربيعُ العمر
لم يعد فصلًا…
بل احتمالًا مؤجّلًا
لا يُزهر ولا يذبل
معنىً
يتكسّر في مرايا الفهم
وفهمٌ
يبحث عمّن يصدّقه
تأرجحٌ
لا بين وجودٍ وضياع
بل بين ظلّين
كلاهما لا يُشبهني
أمشي…
كمن يقف على ماءٍ منزلق
كل خطوةٍ
تُعيدني أعمق في غيابي
لا أرضَ تُنقذني
ولا غرقَ يُنهي الحكاية
أنا…
العالقُ بينهما
كفكرةٍ
لم يكتمل سقوطها بعد.
نصّك يُشبه زمنًا حزينًا تعلّق بين يومين،
مكتوبٌ بحسٍّ عالٍ من الشجن والصدق،
وفيه صورٌ موحية تجعل القارئ يشعر بأن الوقت نفسه يتألم.
سلمت الانامل ودام التألق