قيل " ليس من الدين ولا من المروءة ولا من العقل وحسن العشرة أن تعرف إنسانًا منذ مدة من الزمن وتعرف خيره وحسنه وشهامته ثم إذا زلَّ وأخطاء في مسألة أن تجحد كل معروفه وتاريخه أو اذا سمعت عنه كلام خاطئ أن تصدقه وكأنه اليقين وتاريخه الوهم فهذا من السخف وليس من الوفاء في شيء وعين الضلال . "
سؤال مفتوح:
لو أخطأ شخص قريب منك عرفت عنه الخير طويلًا، هل ستُعيد تقييمه بالكامل أم ستمنحه عذرًا؟ ولماذا؟