-
في كل مره يحاول يتمكّن اليأس مني، يراوغه عقلي، يستنكر البؤس ويستغربه -عليّ- حتى لو توفّرت أسبابه، أملك عقل داهي، كلما طلّ علينا البؤس وشحّ الأمل أشعل شرارة المنطق ولا يفتأ يقول "كيف؟ أنا مرآة السعادة، أنا شعاع الأمل أنا وَهج !" كأن الأسى شيء لا يلائم كياني، وكأننا أضداد ونقائض ..