غازي رحمه مفكر واديب
كان يؤمن بروح التسامح
ونبذ استخدام الدين لتمرير
الافكار الشخصية لحقبة الصحوة
كان يغرد خارج السرب
اتهموه بـ الإلحاد
والردة
وتم كيل السباب والشتائم له
ورغم كل هذا ظل مُشرقاً
رغم ضبابية الحقبة
وتلك الفتره كنت اشاهد ان الدين
عبارة عن رجال يخوفون البشر
من انتقادهم بينما حاربو روح التسامح
والوسطية
وضربو المجتمع بخطاب من خالفنا
فهو عدو لله ولدينه
رحم الله غازي وغفر له
لفته انسانية جميلة
هالة من أمل
للمتأملين
ويسعد مسائك
وبما انك سارية
يا مرحبا بسحب العالية
رأيك فيه كثير من النقاط
و اختصرتي كل مسار
من نظم جوهر غازي القصيبي
ومن وأنا صغير بعمر 10 سنوات
كنت اقرأ له كل ما يقع بيدي
من قصائد ومن فكر الادباء
ومن نظرة دبلوماسية
وبرفة عين تتشكل الأحداث ما خلف النظر
غازي القصيبي
مر بتقلبات البلاد والعباد
وما بين الحرية الفكرية
وصناعة القرارات
وما بين تقييد الجهات
الدينية القاصرة
ومع ذالك كان غازي القصيبي
وسيع البال في سماته
يؤمن بحرية الرأي الاخر
ولكن ضمن الإنسانية السليمة
فمثله
تمد له الروابي بلاد
وتستظل الشمس في خفوتها
اذا لمحت منارة شجن