حين كان المسلمون في أوج عطائهم،
كانوا تاجًا فوق رؤوس الحضارات،
وسُميت حضارتهم بالحضارة
التي لا تغيب عنها الشمس،
نهارها مشرق بالفكر،
ولياليها مضاءة بقناديل المعرفة.
أسسوا خريطة فكرية عظيمة،
وانطلقت على نورها الفتوحات،
تخترق المعمورة من قلب الوطن العربي،
إلى شمال الصين،
إلى موسكو غربًا،
إلى أقصى القارة الإفريقية جنوبًا،
وحتى ما وراء المحيط الأطلسي.
ما أجمل الجموح…
حين يكون الطموحُ إيمانًا!
فالعلم والتعلّم
هما ما يحدد مصير الإنسان،
ويصوغان له الحياة كما يشاء.
ومن خلال تتبعي للتاريخ،
كانت أول صفة شغف بها الأوائل:
تغيير الأقدار…
وتحديد المصير عبر العلم.
جميع الشعوب العربية
يدور في دواخلهم النقية
سؤال
كيف يكون مساهم في نصرة اهلنا
في فلسطين وغزة وهو في مكانه
فيه عدة حلول
المساهمة في الدخول في منظمات اجتماعية
لنصرة غزة
او المساهمة في التكيات الخيرية والإنسانية
او المساهمة في تعلم علم ما
يخدم القضية الفلسطينية
او
ادخال تطوير في اعمالك يخدم
القضية الفلسطينية
ابدأ من حيث انت
لنصرة فلسطين وغزة والامة الاسلامية
اما القنوات واليوتيوب و التصريحات والكلام الفارغ
عبارة شوشرات الكترونية وفداحة الهبلنه في
عصر السرعة