أيّ جمالٍ مرهف نسجته أخ سُهيل
هي مرآة روحٍ أثقلها الحنين
وعانقها الطيف بين الوحدة والوفاء والخذلان
دعوتُكَ حينَ لفّ الليلُ قلبي
وأبصرتُ الطيوفَ بِلا خفايا
سكبتُ لُحونَ صوتِكَ في سُكوتي
وزيّن حُزنُكَ الساكنُ دُنايا
ولكنّي سئمتُ الوصلَ شوقًا
فما جَلبَ الطيوفَ سوى الرزايا
دعِ الذكرى تمرُّ بلا قيودٍ
ولا تَغرسْ بخافقِي السكايا
أنا للعُمرِ أبحرتُ التهاني
وسَترتُ الجُرحَ بالعزمِ العَصايا
فغِبْ، لا تُشعل الماضي بنوحٍ
ولا تُلبِسْ لياليّ العَزايا
أنا المشتاقُ حُرًّا من قيودي
وذاك الطيفُ لا يَسقي ظِماي
تحياتي وأحترآمي