أخي طيب الاحسآس
كأنك أخذتني في رحلةٍ عبر الضوء المنعكس من تلك العيون
رحلة لم تكن فيها كلمات
بل كانت النظرات وحدها كفيلة بأن تفتح أبواب القلب المغلقة.
كيف لتلك العيون أن تكون بهذا الحضور الطاغي؟
تسكنك وكأنها كُتبت في قدرك
أوقظت في داخلك شوقاً وحنيناً.
و الجرح من العين لا يُرى،
فهو يسكن الأعماق
وينحت على جدران القلب وجعٍ جميل،
وجمرات من شوق لا تنطفئ.
فلا عجب إن صرتَ أسير نظرهـ !
ولا ملام إن هزّتك عينٌ قبل أن تُلامسها يدّ
فبعض العيون وطن لا يحتاج جوازًا
كمآ تود كنّ ودمتّ بخير ،,