البارحة على الساعة 5:30 على الفجر
جتني رؤوية سعادة
ومن شدة الرؤوية فقت من النوم
وكأن قلبي ارتوى من ماء زمزم
وهذي ثالث رؤوية
كانت الرؤوية انوا انا مع بعض الرجال
وكان سيدنا عمر ابن الخطاب معنا
ونمشي بين الجبال والفلا
والي يقود الطليعة عمر
فدخلنا على بيت مهجور
فيه غرفتين وبيت من الطين والسقف من الخشب
مشى سيدنا عمر ابن الخطاب
داخل البيت ومن بين الأغراض
وجد حجر سداسي فضي محفور عليه
كتابات صغيرة رموز ورسومات
ولما حكى سيدنا عمر ابن الخطاب
انقطعت الرؤوية
ولكن اقدر أفسر ما أراده عمر رضي الله
انوا المسلمين بكل بقاع الأرض
سيكافئهم الله ببشرى ونصر عظيم