تلك النظرة التي تأتي كالوحي، تقلب الموازين، وتصنع من العادي دهشة أبدية
كأنها نافذة فُتحت على كونٍ آخر، حيث القمر ينافس الشمس في عز النهار، وحيث الجسد يفقد قلبه ليحلق في سماء من الأحلام غير المألوفة
تلك اللحظة، هي القصيدة التي لا تُكتب، النبض الذي لا يُكرر
هي بداية الحكاية التي لا تعرف نهاية