حين نحب بعمق، يكون الألم أشد، ولكننا بعد أن نمر به نكتشف أن هناك جزءاً فينا لا يموت
تماماً كما تصف في حديثك عن النسيان والعودة إلى الذات بعد طول انكسار
نحن لا نعود كما كنا، بل نعيد تشكيل أنفسنا، نخلق من جديد مع مرور الوقت
تلك هي الحكمة التي تتخلل الوجع، أن نحيا رغم كل شيء
في النهاية، لا شيء يبقى كما كان
بل نعيش مع ذكرى الحب
نبني منها القوة، وفي ذلك، نستطيع أن نحب مجدداً ولكن بشكلٍ مختلف
أكثر صفاءً وأكثر نضجاً
هذه هي سمة الحياة، وهي، إن شئت، جَبرَنا