،.
موضوع مهم جدّاً
إذا تُبنى عليه شخصيات وسلوكيات
ومباديء وقيَم ترافق الطّفل في حياته ..
شخصيّاً لست ممن يؤيدون الضّرب
إلاّ في حاله واحده وليس مُبرحاً وهو للصّلاة
كما ورد ،،
"كقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر سنين»، فهو فى الحقيقة نوع من التربية والترويض والتأديب النفسى الذى يُقصَد به إظهارُ العتاب واللوم وعدم الرضا عن الفعل، وليس ذلك إقرارًا للجلد أو العقاب البدنى؛.."
أمّا فيما سواه
أسلوب الحوار جميل ومُقنع
كأن نحاول الوصول لتفكير الطّفل
وما الأسباب الّتي حملّته على فعل الخطأ
الرّفق واللّين والمرونه في التّعامل أساليب ناجعه غالباً
أمّا من استعصى ، التعامل معه بحزم بفرض قيود محددّه بشرط
أن لا تمسّ شخص الطّفل وكبريائه
والبعد عن المقارنه والسّخرية
وتفعيل التّعزيز والتشجيع
والشّكر والمديح والبعد عن الذّم ومصادقتهم وإحتوائهم
أصعب فئه غالباً تكون في سن المُراهقه إذا لا بدَّ من تقويم سلوكيات الطّفل
في ظلّ تأثره بالفوضى الحياتيه بما تشمله من الاعتماد على عالم الإنترنت والألعاب
وكل الأفكار والتصّرفات الدّخيله والخارجيه ..
طبعاً تختلف الأساليب باختلاف الفئات العمريه
ونوعية شخصية الطّفل
وأخيراً وليس آخراً
أن نلتزم بالدّعاء لهم بالصّلاح والبركه
حفظ الله الجميع
جزاك الله خير غاليتي
أنثى حالمه
موضوع يستحق النّقاش