10-01-2024, 05:50 PM | #23 |
عندْ الله لَاتمُوت الأُمنياتْ | 𝔾 عضويتي » 189 | | 𝔾 جيت فيذا » Jul 2020 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (11:29 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
104,218 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
27766
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
20951
|
| 𝔾 النقاط
»
1979408076
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: من انا ؟
 |
 |
|
 |
|
أيها السائل الذي يتقاذفك طوفان الأسئلة، يحق لك أن تتيه في دروبك وتنتظر الإجابات من وراء ضباب الدهشة.
أنت، كمن طوف قلبه في بحر لا ينتهي، تبحث عن مرفأ لآلامك التي اجتمعت كعواصف عاتية في سماء روحك.
أنت منبع الأوجاع التي تذوب في صمت الليل البهيم، من بقايا الحطام التي تتناثر على ضفاف الزمن.
أنت صدى مفقود في قلب فراغ طويل، طفل لم يرَ الضوء إلا في سنين متقدمة، يجمع شتات أيامه بدموعٍ باتت صديقه المقرب.
لكن في خضم هذا الشتات، لا تنسَ أن كل غصّة تعيشها، وكل سحابة حزن تتدثر بها، هي خطواتك نحو الحكمة.
تذكر، أن الطفل الذي بداخلك، رغم ألف عام من الألم، هو ذاته الذي يواصل الحلم، يبني عوالم جديدة، ويجعل من الأحزان زادًا لتجربته الفريدة.
يا من تبعث في السماء دعواتك، تحلق بين نجوم الأمل، أعلم أن كل دعاء يرسلك إلى مرافئ السلام،
فكل غدٍ يأتيك، وكل سفينة تجد ساحلها، هي جزء من رحلة طويلة نحو الكشف والتجلي.
اترك الأسئلة تتراقص، لأن الإجابات، أحيانًا، تجدها في رحلة البحث نفسها.
~ |
|
 |
|
 |
واحيانا تصادف ردود تضفي من الجمال
مايجعلك تقف مستمتعا ولا يجرؤ الحرف
على مجاراة جمالها
ولاتملك سوى كلمة شكر وامتنان
وسعاده غامره ان حرفك قد حاز مثل هذا التعليق
شكرا تنحني امام تواجدك احتراما وتقديرا ي اميره
| | | |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 08:12 PM
|