أتساءل معك عن طبيعة الألم ومواجهة الحياة
إن الهروب قد يبدو سبيلاً سهلاً لكنه في النهاية لا يحررنا
فالألم كما تعلم جزء من وجودنا وهو علامة على اننا على قيد الحياة
ومواجهة الألم قد تكون مؤلمة لكنها تفتح أمامنا آفاق التعافي والنمو
وفي لحظات الألم نكتشف عمق ذواتنا ونُعيد تشكيل هوياتنا
أما الاعتياد فخطره يكمن في تحوله إلى صمت مميت
سواء كان صمت الهروب أو صمت المعاناة
لا يسعني إلا أن أقول إن كل جرح يحمل في طياته دروساً
وكل مواجهة قد تكون خطوة نحو الحرية
فهل نختار أن نعيش بعمق، رغم كل شيء؟