أريد أن أتنفس .. أن أتنهد .. أو حتى أختنق ..
قفصي متخم بحفنةٍ من الهواء الحارق وأعجز عن الزفير كما المألوف ..
لستَ وحدك من يتوجّع
ولستَ وحدك من يشكي من جورِ الزمن
الفرق بيني وبينك أني أُخفي ما اشعر به
وأزيّف لك ضحكتي .. لتلوّن بضراوة إخضرار حديقتك اليابسة
أكفكف آهاتك , وأمسح بمنديل روحي بلل عينيك الذي سكبته أحزانك العظيمة
فإن أذهلك ما صار إليه وجعي يومًا
فذاك لأنك على شفير التيه وتعدّني نجمة لا تتأوه من المنغصات ..
لم تتيقن يومآ من عذابي .. ولم تشعر بعمق حزني الذي ظلل أحاديثي كل مساء .
أجبني بكل صدق هل شعرت بي يومًا كما أشعر بك انا ؟