سبحت بين بحور الأشواق بكل لهيبها و جنونها..
تغزل أشواقا من لهيب الحرمان..تتجول في أزقة الحب
التي هجرتها شمس المحبوب فصارت أطلالا باكية تنوح صباح مساء
وما للمحروم في الحب إلا قصاصات من أحلام يوقدها نارا في مدفأة الأماني..
يتدفأ بلهيبها من برد الأيام.. و هو يجالس طيف الحبيب الغارب..
يتحلف ذكراه ممزقا من عرفه أي نسيان
الأديب الأريب
عزيزي محال
أسعد الله
صباحك والمساء
أبدعت في ما خططت
و كان شدو حرفك جميلا
ترنمت معه الروح