ما شاء الله
مُخيلتك واسعه وأسلوبك رائع في سرد الأحداث
وتداخل الحوار ، طرتي بنا مائة عام
لبلاد ومدينة وشارع
ولشخص ، عائد من زمن مضى ، أم نحن من عدنا من المستقبل
للماضي البعيد ..؟!
وكأن الأجواء شتاءً ..
بالفعل صغتي الجُمل والمواقف ببراعه
سعدت جداً بقراءة القصّة
وأحداثها ، تمنيت لو أن َّ كافكا لم يكن خائفاً ..!