العام الماضي - في نفس هذا الوقت تقريبًا- كان فيه إعلان للتوظيف من شركة «ثمانية» شركة سعودية تأسست في عام 2016 تختص في صناعة الأفلام الوثائقية وبرامج التدوين الصوتي ذات الطابع السياسي والإجتماعي والثقافي والإقتصادي وغيرها..
المهم كان أكتر من تخصص معروض للتوظيف، أخدت أسبوع تقريبًا، أكتب وأرتب أفكاري، وأفهم متطلبات كل وظيفة وطبيعتها واختلافها وشروطها..إلخ
حتى كان مطلوب في الوظائف كمان (صانع قهوة)

، لكن للأسف لا أحسن صنعها بالشكل المطلوب
المهم وقع اختياري على وظيفة (أخصائي تواصل اجتماعي) كان المطلوب الإجابة عن سؤالين فيهم خلاصة أفكار وطموحات ثمانية في وسائل التواصل الاجتماعي، وازاي تطورها وتنشرها..وكدا
كان آخر موعد للتقديم 31 ديسمبر يعني مع نهاية العام، ونتيجة الاختبارات هتظهر بعدها بإسبوعين تقريبًا..
اشتغلت على ملف التوظيف مدة 30 يوم بالضبط،قرأت وسمعت دورات ومحاضرات وندوات كتير قوي
سمعت ما يزيد عن 20 دورة أون لاين في التخصص دا!
كنت كل يوم من الساعة6 الصبح أشتغل على الملف والأفكار وأذاكر وأدرس لغاية 11 بالليل..
بعد 30 يوم شغل: كنت أنجزت ملف مكون من 84 صفحة!
أعتقد - بيقين- محدش من اللي قدموا عملوا ملف زي دا ولا تعبوا واشتغلوا الوقت دا
كنت كل يوم أصحي قبل الفجر بنص ساعة وأفضل أستخير وأدعي ربنا من كل قلبي أني أقبل في الوظيفة دي لأن كنت في ظروف صعبة جدا وحسّيتها باب فرج
وحسيت إن خلاص قرّبت قوي
من الموقف اللي مش هنساها ، لقيت دورة في نفس التخصص دا جديدة من منصّة خالديا، وكانت معروضة بـمبلغ 250 ريال تقريبا
أنا طبعا مش معي المبلغ دا، بس الدورة دي كانت هتفرق معي جدا جدا جدا، المهم دخلت تويتر وأرسلت لخالد نفسه ، وقلت له: أنا مقدم على وظيفة في نفس المجال دا ونفسي أخد الدورة دي بس مش معي فلوس، ووعد مني لو قبلت وربنا أكرمنا وسافرت، هرد لك المبلغ دا
هو ربنا يكرمه قال: الدورة هدية لك يا حبيبي
والله أنا بدعيه لغاية دلوقتي من كل قلبي
وحسيت إن دي إشارات من ربنا إن الفرج خلاص قريب، وحسيت إن الملف اللي عملته للوظيفة معمول بحب وجد واجتهاد وإن ربنا هيوفقني
المهم فضلت ادعي كل يوم في أوقات إجابة الدعاء: في السحر، وبين الصلوات..
بس مكنش عندي خبرة في المجال ، بس درسته وتعلمته وحبّيته، وحسّيت إنه مناسب وهقدر أعمل فيه حاجات كتير قوي
لكن ربنا له حكمة !
النتيجة ظهرت في الموعد المحدد يوم 15 يناير بعد ما خلصت واعتذروا مني، وتم رفضي في الوظيفة
أنا بكيت والله لأني كنت تعبت جامد وكنت حسّيت إن دا آخر جهدي، أنا عارف إن أكيد الـ Cv مكنش مبهر قوي بالنسبة ليهم ومكنش فيه خبرة كافية تشفع للجهد اللي أنا بذلته
دي يعني حاجة من ذكريات البحث عن وظيفة وسفر، حبّيت أحكيها هنا من باب الفضفضة وكدا:)