02-26-2021, 01:31 AM | #7 |
  | 𝔾 عضويتي » 258 | | 𝔾 جيت فيذا » Sep 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-10-2026 (07:11 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
13,973 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
3477
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
1789
|
| 𝔾 النقاط
»
15226951
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: ملخصي لكتاب صور وخواطر لـ علي الطنطاوي•
9- شهيد العيد:
يذكر هنا قصه رجل ، شديد التأجيل والتسويف ، ويإخر الامور، وجد بانه بينه وبين موعد الاذاعه أمدا طويل فتطمن ونام، حتى إذا كانت ليلة العيد، ولو يكن لديه من الوقت الا ساعات معدوده يكتب فيها القصه ويلحق بها للبريد الجوى ، وعندما هم بالكتابه ، تقفلت عليه ابواب الكلمات والقول ، وكان لسانه محبوسا وكأنه ماقد مارس الكتابه قط ، فكلما كتب شيئا وجه لا يستحق أن ياخذ عليه الاجر الجيد من الاذاعه وقام بتمزيقه ، وفتشى على الاغلى والاثمن من الكلمات ليحظى بمردود مالى كبير، وكلما طرت عليه فكره جيده، طمح الى الجيده جدآ حتى كاد ان ينفذ الوقت منه، ولم يصنع شيئا ، وعندما يإس لبس ثيابه وذهب الى السوق ، وكان مع الحشود والزحمه أسير شارد الذهن ، يفكر بالقصه التى وعد بها المحطه ولم يتكتبها ، فدفعته رجله الى المصلى حيث كان هناك الكثير من الناس فجاه الفضول لمعرفة ماذا هناك، فاذا به وجد أثنين يتخاصمون فأحدهم كان مسكينا أعزل وعاجزآ ، واما الاخر فكان ضخما طويلا كاحل الوجه مفتول العضلات، قد حمل بيده سكينا ، وهجم به لصاحبه والناس يتفرجون ولاينكرون، وصاحبه المسكين يتلفت ويصرخ يطلب الغيث ولا يغيثه أحد، وهنا جلس يفكر ماذا يصنع ، ولم يلبثوا الا هذاك الضخم قام بقتل صاحبه وتركه يسبح في دمائه ، وتركه خلفه ولا كأنه فعل شيئا، وقد كاد ان يهجم عليه ولكن تذكر بان الشجاعه في هالمواقف حماقه ، وقد يعود عليه هو ايضا ويذبحه ، وكان على امل بان يتقدم أحد من الذين كانوا يشاهدون العراك ، ولكن لم يتقدم احد بل هناك رجلا صرخ بصوته قائلآ: الله يسلم يدك ، فاحتار ما العمل يبلغ الشرطه ام ماذا، او يذيع الحادثه ويحكى مارى في المحطه ليعاقب الرجل بما فعل من جريمه ، ويكون عبره لمن يعتبر، واستنكر مافعله الرجل ، ومافعلوا الناس الذين كانوا حاضرين ، ولم يستطيعون ان يحدون من المشكله الى ان تقع حادثة القتل ، ولما الناس عندما قتل الرجل لم يستنكروا فعلته ،
فيما بعد عرف السبب :
ذلك المسكين كان خروفآ ههههههههههه من خرفان الضحيه ، وأن القاتل كان جزآرآ الحاره ، هههههههههه وأن الناس الذين شاركوه الجريمه أكلوا لحم الذبيح مشويا ومقليا ومطهيآ وهو بنفسه أكل معاهم هههههههههه ونسى من طيب اللحم ذاك المشهد ،
في كل سنه يموت ذاك المسكين والناس تستمتع بلحمه ، فكلوا انتم ايضا منه وكل عام وانتم بخير هههههههه.
لااخفيكم انا انخدعت نفسكم ههههههههه 10- هيكل عظمي :
ذكر قصه بان كان هناك رجل ذهب يوما الي صديق له ، وصديقه كان طبيبا ، فاعتذر منه بالخروج قليل لبعض الوقت ، فبدإ الرجل يشعر بالملل ، وراي في الغرفه خزانه ، فاتجهه اليها ، بحثا على كتاب ليقرأه الى ان يعود صاحبه، فهم بفتح الخزانه فوجد هيكل عظمي وجانبه واحد اخر ، فقام بمحادثة نفسه ام كان يوجهه الحديث لهذاك الهيكل ويتسائل، ماذا انت ايها الانسان ؟! هل انت رجل ام امرأه ؟! هل انت كنت فقير او غني ؟! وسؤال يعقبه سوأل عن حال ذلك الهيكل قبل أن يهكل ويحنط ، وختم تلك التسأولات قائلا : ألاليت الناس يذكرون أبدآ ان هذا هو المصير!
| | |
،.'"
مدًونتُيٌ
"نحن الأشياء الجميلة التي يخسرها الأغبياء🥀💙".
http://g-lk.com/vb/showthread.php?t=5893 |
02-26-2021, 01:36 AM | #8 |   | 𝔾 عضويتي » 258 | | 𝔾 جيت فيذا » Sep 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-10-2026 (07:11 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
13,973 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
3477
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
1789
|
| 𝔾 النقاط
»
15226951
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: ملخصي لكتاب صور وخواطر لـ علي الطنطاوي•
11-في الترام :
حادثه الباب التى صعب على القاصص بان يقفله ، وكيف حاول شابا اخر بعده مفتول العضلات ، وقوى البنيه لي سحب الباب ولم يستطيع ، وصعده بعده شيخ كبير وأمرأتين ، وجربوا كذلك سحب الباب فبأت محاولاتهم جميعا بالفشل، وكيف كان تلك الحادثه ، حديث الترام وكيف شبهه الباب المغلق لعنوان فصل من فصول حياتنا ، ونقص بين في تربيتنا ، اذا ربما كان دفاع الباب أقل من قوة أثنين منا ، ولكن الانهم اتياه متفرقين ، فلم تكون محاولاتهم ناجحه ، أستخرج من تلك الحادثه ، بان ممكن ان الواحد يقوم بعمل بمفرده بدون الجماعه من وجهة نظره ولكن فيه اشياء لا تستطيع عملها بمفردك و وجب التعاون فيها .
12-بين البهائم و الوحوش :
هنا في مصر كانت القصه حيث جُمعت بها عجائب البلدان ، وغرائب الحيوان ، تحققت أمنية ذالك الرجل بزيارتها والتمتع بما فيها والنظر الى مايسر العين ، واصبح يسير الى ان وصل الى حديقة الحيوان ، والتى عي بعد ذلك كله معرض للانسان ، واخذ يصف حال من يقطن هناك ، وعمل كل من كان في تلك الحديقه ، وحال جميع الحيوانات ، وحال تلك الحمير في الزريبه وكيف لا أحد يقف عندها لزيارتها ، الانها لاتلعب كالقرده ، ولاتغنى كالبلابل ،ولا تملك هيبة السبع ، ولا ضخامة الفيل ، الاهمال التام لها تحت شعار الحمار يبقى حمارآ ، ولو وضعته في القصور ،
حتى قرر مدير الحديقه باطلاق سراحهم ، وتوفير قيمة اكلهم بدون فائده . 13-حكمة القدر:
يقول هنا ؛ دخل احدى الاصدقائهم عليهم في المجلس، ولم يلبث الا تكلم قائلا: بان ابنته سقطت من الدور السادس الى الشارع، فانصدما الجميع ، وكلا من الاخر يلتفت الى الاخر خوفا ورعبا ، الى ان ساد المكان الهدؤء ، ولم يقطع هذا الهدؤء الا ضحكة ذاك الرجل، فعلمىا بانها مزحه ثقيله جدا لايجيب المزاح بها ، فاقبلوا عليه بالسب والشتم فقال: والله ماكذبت عليكم ، ولكن فعلا وقعدت من الطبق السادس واللهم لك الحمد سليمه ولم تصب باي أذى ، فصرخا الجميع كيف سليمه؟!
قال : بانها وقعت على حبال الغسيل الطبقه الخامسه ، ثم انحلت بها و وقعت على حبال الغسيل الطبقه الرابعه وهكذا الى وصلت الى كومة رمل صبحها صاحب العماره ، في الصباح ، ولم تصب باي أذي .
ومن جهة أخرى: كان هناك صبي ذهب مع والده للمكتب ، فوجد الصبي الصغير لوحه معلقه على الجدار وارد الوصول اليه وحاول، ولم يلبث الا قليل فسقطت عليه فمات من ساعتها ،
الدنيا هكذا، ان ربي امتعك اليوم بالصحه والعافيه ، غدآ وبمشيئته ، يحول ذلك لهم وغم ومرض ، والعكس ، فهي اقدار لنا ، كتبت لنعيشها ، وأن استطعنا تغيرهها لنفعل ذلك ، ومن لم يمت ولده من سقطه ، مات بعله او مرض ، أو مات وهو صحيح لا يشكو لا عله ولا مرض ،
نحن مع القدر بشر ، والدنيا ليست مسره كلها ، ولا مصائب ، إنما مسره ومصائب معا،
14- وحي صورة :
كان يبحث بين اوراقه القديمه ، فوجد صوره قديمه لطفل فوصف حالها وماكان يرتدي ، وشعر بان هالصوره تمد به بصله معينه، فجلست يتاملها ، وكانه يعزف صاحبها ، واخذ يسال نفسه، من هو ؟! ، حينما كان متعمق في افكاره في الماضي ، رأي بان الصبى تحرك ، ورآه يخرج من الصوره ويتكلم ويمشى ، وكلما حاول لمسه ، فر منه، وظل يلحق به الى ان استقر فسأله:
من إنت؟! فأني ارى بانني اعرفك؟!
وقال: أنا على الطنطاوي ،
فضجر كيف انه ينسب لنفسه اسما ليس اسمه،
فقال: نعم انهو انا ، انما دارة علية دورة الحياة ، حينما كنت صغيرآ، وعندما أصبحت شابا ، الى أن اصبحت كهلا هرما، وكل يوم يموت فيك شخص ، ويولد شخصا أخر ، كالشجره ،
فهل أنت الان ما أنت عليه قبل عشرين سنه ؟!
تحب ماكان يكرهه ؟! وتحقر ماكان يقدسه؟! وتزهد فيما كان يحرص عليه ؟.
وانظر الى نفسك حيث انه تبدل حالك من ساعه الى ساعه فقط ، بين الرضا والغضب،؟!
وحين يملأ قلبه الايمان ، وحين تشتعل أعصابه الشيطان ؟!
فسبحان الله المرء في تقلب دائما ، والكون في تقلب دائما ، والمجرات بكبرها في تقلب دائما ، لا شي ثابت ، ولا شي يدوم ، الا وجه العزيز الرحيم.
| | | |
02-26-2021, 01:40 AM | #9 |
02-26-2021, 01:43 AM | #10 |
02-26-2021, 01:46 AM | #11 |
02-26-2021, 01:47 AM | #12 |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 12:07 PM
| | | | | |