| | #211 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| ![]() في قلبي زاوية خضراء، كلما مرّ عليها ذكر "السعودية" ازدانَت بالسكينة والفخر. ليس لأنني أنتمي إلى ترابها نسبًا، ولكن لأنني أنتمي إليها وجدًا وإكبارًا. هناك شيء في هذا البلد يشبه الضوء؛ ضوءٌ يُلهم ويشدّ الأبصار والقلوب معًا.
أعشق تفاصيله: أصالته التي تحفظ جذور التاريخ، حداثته التي تفتح أبواب المستقبل، وأهله الذين يجمعون بين الشهامة والجمال. وحين يجيء يومه الوطني، أجدني كأنني أحتفل بذاكرتي أنا، بتاريخٍ مشتركٍ للإنسانية، وبلحظة عزٍّ تليق بكل من يطلب المجد. أحب السعودية كما يُحب المرء بيتًا لم يسكنه يومًا، لكنه يجد فيه دائمًا مأوى روحه وطمأنينة قلبه. فسلامٌ عليها في يومها الوطني، سلامٌ على أرضها ورجالها ونسائها، وسلامٌ على رايتها الخضراء التي ترفرف فتوقظ في النفس معنى الكبرياء النبيل. | |
|