| | #193 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| ![]() كانت البداية مع برنامج بعنوان "1000 خطوة" لعبد الله العلاوي.
والفيديو: اسمه: قصة شيمي مع الدراسة ! المكان؟ روعة! كل شيء فيه يشبه لوحة مرسومة بإتقان: شيمي، اللقاء، الناس، الأجواء… حتى الهواء كان وكأنه يصفق مع كل كلمة تُقال. أحببت المكان بصدق، أحببته إلى حدّ أنني ظللت أبحث وأسأل عنه حتى اكتشفت أنه في جدة، في حديقة تحمل اسماً لا يفارق ذاكرتي. وهناك… ظهرت "شيمي". فتاة منتقبة، تغني! مفارقة تشدك من أول نظرة: الحضور كله مُلفت، وأنا بين دهشة وإعجاب. كيف لفتاة سعودية، ترتدي النقاب، أن تغني بهذه اللطافة؟ أحببت بساطتها وسجيّتها في الحديث، أحببت الفكرة، الشكل، المشهد كله. مرّت الأيام، وجاءت عليّ لحظات ضاقت بي الدنيا. كنت أبعثر سيرتي الذاتية في كل اتجاه «في تويتر»، أبحث عن عمل في أي باب يفتح لي. ومن شدة التيه… أرسلت حتى لـ"شيمي المطربة"! وأنا لا أعرف أصلًا ما الذي أريده منها، ولا كيف خطر لي هذا التصرف. الغريب أنني وقتها لم أكن في مجال التسويق ولا قريبًا منه، بل كنت ما زلت غارقًا في مجالي الشرعي. مفارقة تُضحكني الآن حين أتذكرها. وطبعًا… لم ترد. 🙂 لكن القصة لم تنتهِ هنا. فجأة، - وبعد مدة طويلة- أكتشف أن "شيمي" ليست سعودية كما ظننت، بل يمنية. ثم تتزوج من شاب سوداني. اليوم استمعت لمقطع من أغنيتها الجديدة «قشعريرة» وها هي تعود لتطل من جديد، لكن بشكل آخر مختلف تمامًا: كاشفة شعرها، لا تُشبه تلك التي عرفتها أول مرة. كأنها ليست هي. وكأنني لم أعرفها يومًا. لكن في داخلي، تبقى الحكاية الأولى عالقة… صورة الفتاة المنقبة في حديقة في جدة، في حلقة من حلقات "1000 خطوة". | |
|