مجتمع غلاك

مجتمع غلاك (https://www.g-lk.com/vb/index.php)
-   مجتمع المدونين (https://www.g-lk.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   في حالة مساءلة (https://www.g-lk.com/vb/showthread.php?t=30705)

عوف 01-15-2026 08:08 AM

في حالة مساءلة
 
أكره الحديث عن الهوية، أكره الأنا.. وأكره نحن أكثر
أقول: قليل، ثم تحت التراب، فلمَ كل هذا الضجيج؟
سيمرّ فوق جسدك الهالك كلب، لا يعرفك، لا يعرف ما كنتَ، ولن يهتم.
لهذا يضيق صدري حين أطالب بتعريف نفسي. لا أرى ضرورة في شرح ما سيختفي.

عوف 01-15-2026 08:13 AM

رد: في حالة مساءلة
 
يعجبني هنا، لا أعرف كم سيدوم ((اتمنى طويلاً))


عوف 01-16-2026 08:11 AM

رد: في حالة مساءلة
 
لا أحب فكرة الاستقرار
لا أستقر حتى على مستوى حساب وهمي في أي منصة ما إن ابدأ أُلاحظ حتى أفر من المكان.

هذا يحدث في واقعي أيضاً لا أبقى في مسجد واحد، ولا أمشي في نفس الحديقة، ولا أزور المقهى نفسه مرّات متتالية.

أرغب لو اقضي بقية عمري متجولاً غير أني متورط بالعلاقات التي يصعب الفكاك منها.

عوف 01-17-2026 06:36 AM

رد: في حالة مساءلة
 
تخيل انك تيس في حظيرة
الراعي يضع البرسيم والماء كل صباح تأكل وتشرب تسمي هذا حباً أنت ممتلئ بالامتنان.
في الجانب الآخر ترى أشباهك تُركب ظهورهم يمنع عنهم الأكل تحرق أصوافهم
يقال لك كل برسيمك واشرب ماءك واهتم بنفسك فقط. تنظر وتمضغ، العشب طعمه رماد. الحب انتهى حلّ محله المضغ تراقب اليد التي تضع العشب وتراقب اليد التي تشعل النار اليد نفسها. البرسيم ليس هبة الماء ليس عناية أنت لست محبوباً أنت موجود لتملأ الشاغر

عوف 01-17-2026 09:11 AM

رد: في حالة مساءلة
 
لدي إشكالية مع القراءة، اذا قرأت أي نص في رواية - تاريخ -دين فإني احاكم النص مباشرة وجودياً، لماذا كانت الأشياء هكذا؟واجدني مستاءً فجأة، للتو مثلاً اقرأ نص أدبي جميل جداً لكنني خرجت منه في حالة من الضيق للوضع البشري. في السابق تركت القراءة في الدين لأنها كانت تجربة محبطة تماماً فكنت أتساءل: هؤلاء يريدون الله، من الواضح لي أنهم يريدون الله لماذا لا يصلون؟ لماذا الطريق متشعب؟ لو كانت الإجابة أن الله ليس له طريق واحد لارتحت لكن المشكلة أن الكل يهدم طريق الآخر ويبطله. القراءة صارت بالنسبة لي تهدم بدل أن تبني، أقرأ لأصل الى الله لكني لا أصل، اقرأ لأعرف الانسان فأجد حالته الوجودية امتهان لكرامته، الانسان (المكرم) حسبما كنت أظن، بدت غاية وجوده ليسد جوعه والباقي تفاصيل جانبية.

عوف 01-17-2026 06:40 PM

رد: في حالة مساءلة
 
الحياة تجربة غريبة، لا أتعب من وصفها بالغريبة. تحتاج أكثر من حياة لتستوعبها. تريد أن تتوقف عن الأخطاء والحماقات
تنوي الخير، فتجرح أحدهم.
تؤذيه وأنت تحاول حمايته.
هنا نذالة الوجود حتى حين تختار العزلة لتمنع شرك غير المقصود تكتشف أن بعدك صار سبباً لحزن أحدهم.
وهذه هي الخديعة. أنت لا تسبب الشر لأحد. الشر يعبر من خلالك أنت محطة عبور ليس أكثر.

عوف 01-18-2026 03:09 AM

رد: في حالة مساءلة
 
المشكلة في الصدق أنك لا تبلغه.
تضبط نفسك متلبّساً بحالة الصدق
تراقب وتتسلّح بأدواته ومع ذلك لا تنجو.
في الفحص نفسه تكمن الخديعة:
(اعتبار نفسك صادقاً في تفتيشك)
الوعي بالكذب ليس صدقاً.

عوف 01-18-2026 05:25 PM

رد: في حالة مساءلة
 
https://c.top4top.io/p_3670hm5tf1.jpg


إذا كان ما يقوله فروم هنا دقيقاً، فهي مصيبة بحق.
ما كنت أتصور أن الانتقام مُحركه انقاذ الذات من الانهيار، كنت أعدّه ضعفاً أخلاقياً، واستحواذاً شيطانياً.
كأن الإنسان مُعد للشر!

إنَّ مساحة الحرية التي نمتكلها ضيقة جداً.
نحن رد فعلنا العصبي. الاستجابة النفسية الآلية. محاولتنا إنقاذ انفسنا
ليس لدينا سعة الاختيار، نحن نختار ما يبقينا واقفين.
وصراعنا هذا ذنب

عوف 01-20-2026 08:51 AM

رد: في حالة مساءلة
 
أحياناً لا أجد شيئاً أكتب عنه، أريد الصمت بدلاً منه؛ لكن الصمت مكلّف.

ربما لأنني تورطت في علاقة مع الناس؛ خرجتُ من نفسي إليهم، ومن همي إلى همومهم، ومن عزاء نفسي إلى عزائهم، ومن الانشغال بألمي إلى الانشغال بألمهم. كانت الكتابة تعبيراً عما في الداخل، فصار شغلي الشاغل كيف أخرجهم من ضيقهم وكيف أخفف عنهم.

لا أعرف إن كان هذا جيداً أم لا، فخبرتي الحياتية تقول إنني سأرتد لاحقاً نادماً على حماستي، وعلى لعبي دور المعزّي؛ ورغم أنني أبدأ معتقداً ومصدقاً أنها نيّة لله لكن الندم يفضح أنها مسألة دوافع خفية.

مع ذلك، لا يغير هذا من الأمر شيئاً؛ فنفسي تدفعني إلى البذل، ولن تتركني إن لم أفعل.

عوف 01-20-2026 09:03 AM

رد: في حالة مساءلة
 
https://f.top4top.io/p_3672wr2yw1.png


يا عبد، لن تعرفني حتى تراني أوتى الدنيا أرغد وأهنأ ما عرفت من الدنيا لعبد عصى
وأغنى من عرفت من العبيد فترضى بما زويت عنك
وتعلم أنني زويت إعراضي عنك وزويت حجابي
يا عبد، ميعاد ما بينك وبين أهل الدنيا أن تزول الدنيا فترى أين أنت وأين أهل الدنيا.


الحقيقة النهائية تظهر عند سقوط الأوهام المادية؛ حينها يتضح الفارق بين من استثمر في الباقي ومن ضاع في الفاني.

عوف 01-20-2026 11:49 AM

رد: في حالة مساءلة
 
أذهلتني هشاشة الإنسان ومدى تعطشه لحديث يؤنس وحشته.
لطالما اعتدت العزلة والاكتفاء بذاتي ظننت الجميع مثلي. لكن بمصادفة بحتة وجدت في مجموعة تيلجرام، أوجاعاً حقيقية لأناس يصارعون في عزلتهم ويبكون مرارة الوحدة، باحثين بلهفة عمن يمنحهم مجرد إنصات. كانت تجربة مباغتة.
كشفت لي جانباً من الروح البشرية لم أعهده من قبل

عوف 01-20-2026 11:57 AM

رد: في حالة مساءلة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوف (المشاركة 1294588)
أذهلتني هشاشة الإنسان ومدى تعطشه لحديث يؤنس وحشته.
لطالما اعتدت العزلة والاكتفاء بذاتي ظننت الجميع مثلي. لكن بمصادفة بحتة وجدت في مجموعة تيلجرام، أوجاعاً حقيقية لأناس يصارعون في عزلتهم ويبكون مرارة الوحدة، باحثين بلهفة عمن يمنحهم مجرد إنصات. كانت تجربة مباغتة.
كشفت لي جانباً من الروح البشرية لم أعهده من قبل

من مر بهذه الصفحة يوماً ورأى نفسه في حال مماثل.
هنا نجاة صغيرة قد تجد فيها متنفس: https://t.me/+9RLv7Ie4D2E5Y2Nk

عوف 01-20-2026 12:40 PM

رد: في حالة مساءلة
 
أشفق على حالة الإنسان الاجتماعية؛ حالةٌ مستمرة ليكون أكثر من ذاته.
الكائنات الأخرى تقبل أدوارها كما هي، الإنسان لا
قبوله لنفسه مشروط بالتميّز، وعليه أن يتميّز ليشعر بقيمته عند الآخرين.
لا تملك إلا أن تبكي على من يصارع كل يوم ليحب نفسه.
حالة مؤلمة جدًا، وجريمة لا تغتفر.

عوف 01-20-2026 01:01 PM

رد: في حالة مساءلة
 
النفري كتب هذا قبل ألف عام، طريقة في الكتابة لم يعتد عليها الناس، الكتاب ظهر للعلن قبل قرن فقط بعد أن كان حبيساً في الخزائن والمكتبات القديمة. هذا التقشف صرنا نراه بعد ذلك عند برنهارد وكريستوف وبيكيت.
يقال النفري سبق عصره. وقلّة من سمع باسمه.


https://e.top4top.io/p_3672rzgcz1.png

عوف 01-20-2026 02:42 PM

رد: في حالة مساءلة
 
حين تمتلئ بالضرر، لا تعود مسرّاتهم تسرّك، ولا انتصراتهم تبهجك.
انفعالات أخرى تُولد لتعمل داخلك، فتصبح غريباً بينهم، كأنك شخصية رُسمت خارج الاطار.

عوف 01-21-2026 05:06 AM

رد: في حالة مساءلة
 
لا أعرف لماذا نتورط في فكرة الإنقاذ. نرى المعاناة فتظهر الرغبة في الحماية دون القدرة
كيف ليد مشلولة أن تُطالب بالرفع؟ ولماذا يُوضع فينا هذا الإحساس من دون أن نُعطى أدواته؟
إلحاح مستمر بأن نمدّ أيدينا. ونحن نعرف مدى عجزنا.
نرفض؟ فيغرق الغريق؟ لا نعرف إن كان هذا خيانة له أم لنا.
هذه الآلية وُضعت فينا لنكون عوناً، لكن فقرنا يعطّلها.
يحولها إلى عجز ثم إلى قسوة.

عوف 01-21-2026 03:00 PM

رد: في حالة مساءلة
 
يقولون الحياة سهلة. هم يمشون على سجاد مخمل، لا نتوءات ولا عثرات.
استهلكوا الحياة لم يجربوها
التجربة أن تترك الحياة فيك أثراً لا يزول.

يقفون على الشاطئ، يصفون زرقة البحر واتساعه. لا يعرفون طعم ملوحته حين يملأ الجوف.
لا يعرفون لحظة تقرر فيها موجة أنك لست موجوداً.

نتقيأ من القلق، نصاب بأرق السؤال ونشعر بالغثيان من المسلّمات
نحن الذين اختبرنا صلابة الوجود.
لم نعرف الألم من كتاب بل نبتنا من شقوقه.

هم يكتفون بالإجابة ونبقى نحن في الشك.
أبصرنا الهاوية فلم يطب لنا نوم، وينامون هم بعمق.
عاشوا خارج الحياة. ونحن متنا داخلها مراراً.

عوف 01-22-2026 08:56 AM

رد: في حالة مساءلة
 
نتورط حين نظن أن كل حدث جديد رسالة من الله
فنبذل خير ما فينا من اجله، ثم نعيا ونحبط ونهان، فتنقلب مشاعرنا تلك الصادقة إلى عداء وغضب.
لو كنا عاقلين منذ البداية
واعتبرناه حدثاً عشوائياً من دون إلباسه معنى لا يليق به
كنا خرجنا منه سالمين

عوف 01-22-2026 12:53 PM

رد: في حالة مساءلة
 
ألم الناس لا أحتمله. لا أقوى على فعل شيء لأجلهم.
لا يمكنني تخليصهم. لست بطلاً خارقاً.
حين اصطدم بالحدود. حدودي بالذات. أحزن بشدة.
لمَ لا تمنحني ما يوازي ثقل إحساسي؟
لمَ لا تزيل عني ثقل هذا الحس؟
أزله عني. يفتتني.
.
.
الناس لا أتحملهم. ثرثرتهم، كثرتهم، اراؤهم التي ليست لهم، قناعاتهم التي لم يتعبوا في تأسيسها.
طبيعيتهم. طبيعيتهم تثير في نفسي الملل.

عوف 01-23-2026 12:07 AM

رد: في حالة مساءلة
 
حزن كبير في قلبي لم اعتده، لأنه يتعلق بآخر لا بي، اعتدت التعامل مع أحزاني بالتسليم والأمل وما إلى ذلك. لكن حزنها هي، ورحيلي هكذا-رغم أنه محاولة نجاة أو هكذا فسرته- نادم عليه الآن.
أضع ملامتي على الوجود مرة أخرى، كطفل وقع فصار يضرب الأرض.
لماذا نوضع في مسارات بلا خرائط ولماذا قرار واحد ينهي كل شيء؟
أريد العودة إليها لكن ما نفعي لها؟ إن عدت فلأشفي قلبي لا قلبها وهذه أنانية لا أرتضيها لنفسي.
إذن ما العمل؟ قلت اليوم التالي سأنسى لكن مرور الأيام يزيد وجعي. هذا مختلف عما أعرفه من عمل الأيام!

عوف 01-23-2026 01:22 AM

رد: في حالة مساءلة
 
كان حب الله يرفعني فوق المشاعر الدنيوية

عوف 01-23-2026 01:23 AM

رد: في حالة مساءلة
 
جالس وبجواري امرأتان، مضت ساعتان لم تتوقفا عن الثرثرة،
مجرد استهلاك للهواء، لم تخجلا من استماعي لهذا الهراء،
واحدة تبدي رأيها بمطعم وأخرى تحكي تجربتها مع الألعاب.
مكتبة والناس صامتون، وأنا بجوارهن أقرأ وهنّ يثرثرن بغباء.
اللامبالون أناس خطيرون لا ائتمنهم؛ غير واعون، مستهترون.

عوف 01-23-2026 01:55 AM

رد: في حالة مساءلة
 
﴿ قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم ﴾
ذكر السماء والأرض مع القول يوحي بأن الكلمة التي تخرج من فمك هي في ميزان الله، وفي اهتزازه الكوني تعادل حركة الأفلاك في سماواتها. لا شيء يضيع، الكلمة طاقة يحيط بها علم الله كما يحيط بالمجرة.
الله لا يسمع الذبذبات الصوتية فقط (السميع)، بل يعلم المقاصد الكامنة خلف الكلمة (العليم).
قد تقول كلمة حق وتريد بها باطلاً، الله يقول لك: أنا أسمع صوتك وأعلم نيتك.
هناك تريليونات الأقوال (تسبيح ملائكة، مناجاة بشر، زئير حيوانات، همس رياح) في كواكب ومجرات لا نعرفها.. الله يقول: أنا أسمعها كلها في آن واحد دون أن يختلط علي قول بقول.
هذا هو الاستغراق الكوني.

عوف 01-23-2026 05:24 PM

رد: في حالة مساءلة
 
أحلم بأن أستيقظ يوماً فأجد الأرض والسماء ومن فيها يحيّوني ويصفقون لي وأنا أسير في ممر كأني في عرس أصعد الى درج ينتهي بباب وبينما أصعد اسمع صوتاً يقول: لقد تعبت بما يكفي وحان لك أن ترتاح الآن. وأجد الجمع الغفير من الكائنات الأرضية والسماوية يحيطون بي ويحتفون، أصل الى الباب أفتحه أقفز

عوف 01-23-2026 07:18 PM

رد: في حالة مساءلة
 
انا ابن جيلي وابن ثقافتي هذا سجني وهذه حدودي الي ألعب فيها، أفكاري نفسها أفكارهم همّي همهم والنتائج التي وصلت إليها وصلوا إليها هم أيضاً، يالها من حالة مخزية

عوف 01-24-2026 04:36 AM

رد: في حالة مساءلة
 
هل يستطيع الفرد أن يعيش بلا تكلف متواصل؟ مجاملات لا تنتهي تلاحقه إلى العالم الرقمي
مع أنها فرصته ليكون حقيقياً لأول مرة وينزع عنه الأقنعة التي لا تمثله
ربما التصقت به ولم يعد يعرف نفسه إلا بها أو صارت عكازاً له من غيره يسقط.
أمر مرهق هذه الحالة المستمرة في البحث عن قبول.

عوف 01-24-2026 07:40 AM

رد: في حالة مساءلة
 
قد أكون مخطئاً لا أدري، لكني أتخذ من هذا موقفاً، عليك أن تنظر إلى الجانب البائس من حياة الناس فتّش عنه، اقرأه، اكتشفه.
لا تكن أبله تتعامى عنه كي لا تمرض نفسك
إذا كنت لن تفعل فكُف عن الحديث عن الجمال والسعادة والعدل.. لا تقترف سوأتين.

عوف 01-24-2026 11:44 AM

رد: في حالة مساءلة
 
يمضي العمر في تحطيم ما كنت أظنه ثوابت ومسلمات وكأن وظيفتي هدم ما تكدّس في وعيي وأبنيه من جديد.
المحزن حقاً هو أنها كثيرة بالكاد ينجو منها شيء، كل تلك المفاهيم والموروثات كانت مبنية بطريقة هشّة، تنهد مباشرة عند المراجعة.
متعبة هذه الثقة التي يتحرك بها الناس والمجتمع؟

عوف 01-25-2026 06:28 AM

رد: في حالة مساءلة
 
كنت في السابق إذا مررت بحوض السمك في السوبرماركت أشفق عليهم
كثيرون في مساحة ضيقة، متكدّسون فوق بعضهم في ماء غير نظيف، ولا أحد يهتم.
لا الماء يُغيّر ولا الطعام يُوزع كما ينبغي.
مررت بالحوض أمس. نظرت إلى الضيق نفسه، إلى القذارة نفسها، إلى التكدّس نفسه
ولم أشعر بشيء.
لا شفقة، لا غضب، لا انزعاج حتى.
استوعبت أن الشفقة القديمة كانت تفترض بأني في حال أفضل
لم أعد أرى نفسي في الجهة الأخرى من الزجاج. لم أعد أشعر أن بيني وبينهم فرقاً.
الضيق الذي يعيشون فيه أعرفه التكدس أعرفه الإهمال أعرفه القذارة أعرفها.
لم أعد خارج الحوض ولم أعد أتفرج عليهم. صرت أراهم.. وأرى نفسي بينهم.

عوف 01-26-2026 04:50 PM

رد: في حالة مساءلة
 
فيك شيء غبي يستيقظ يرى الخراب يقرر أنه سيزيده خراباً ثم يرحل
تبقى أنت بعد ذلك سنوات لا تنتهي ترمم ما خرّبه

عوف 01-29-2026 10:59 PM

رد: في حالة مساءلة
 
جميعنا، نسلك نفس الدرب، نستهلك نفس النصائح، نقرأ نفس الكتب، لنخرج بنفس النتائج.
الاماكن تختنق بنا
كثرتنا ثقل.

عوف 01-29-2026 11:08 PM

رد: في حالة مساءلة
 
تُصيّرك الأيام رماداً
ويشكون هم الخنق.

عوف 02-01-2026 02:31 AM

رد: في حالة مساءلة
 
الناس طيبون، ومع ذلك ينهشونك. خبثهم غير واع
وكذلك خبثك.
لا أحد ينجو من هذا التمزّق.
نتبادل الأذى كما نتبادل التحيّات.


الساعة الآن 09:45 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~

This Forum used Arshfny Mod by islam servant