ليلة شتاء في الثالث عشر من مارس وقبل يوم ميلادي بيوم واحد فقط❄️ تناهيد ،
قلق،
أرق ،
صداع،
ألم قلب ،
خوف'
هكذا فقط في عزلتي ، في ذاك الظلام المخيف ، والهدوء المحاط بنسيم شتاء ، يرجف جسدي ، تؤلمني عظامي ، أبدأ بقراءة أذكاري عليها أولا ثم أتذكرني ، هكذا فقط في أبسط مراحل تذوقي لغيابها ، لا أجيد سوى التبسم وإحتضان وسادتي ، أشهق نسيما باردا يشبه روحها عندما تلامسني ، وأزفر إشتياقا منغم بطريقة هادئة تحتضن رجفة شفاهي، هكذا فقط في تقبل مرارة الغياب ، أبكي كثيرا لإحتياجي ، لخوفي وتجاهل وساوسي ، تناهيد كثيرة أعلت قلبي ، وصداع شنيع شل نصف عقلي ، وماذا عن وجع قلبي ، وسرعان نبضاتة ..؟ - فقط أن الأوركيد يتراقص على عزف نبضات قلبي ويستمتع بتناهيد روحي المتعبة وهي تلامس جمالها فتنحني ، ونغم الإشتياق يمسك بعقد ذكرياتي ، في ليلة من ليالي مارس الماضي ، إجتاحني خوفي وغرس تعبا في قلبي ، ففاحت أوركيدتي الصغيرة وطغى على جسدي أثيري ، عم الأثير جميعي ، وذهب أرقي وحمل بي إلى عالمي عالم عزفي دون شعور بما يحصل حولي ، عاد الأثير مع المقطوعة الموسيقية التي أحتضنت مسامع عالمها المنفرد عالم أثيرها الموسيقي♩
وما للتمرد الا حالة من الاكتفاء وأنا اكتفيت من التقدير لهواك والولاء سأقولها لك بلا استحياء أتعبني الذل والتجاهل وشح العطاء !.. حتى أتقنت الزئير بعمق صدرك ب أحبك لكن ب وحشية موجوعة وبصرخة طفل موؤود ب روح تصارع من أجل الحياة ف حبك عار من الأمان و الانتماء حبك بلا نهاية ولا لقاء حبك غارق ببحور دماء دم قلبي المطعون والمرتعش بأنفاس أزهقها التوسل والرجاء أتحبيني ومابيديك أن تفعلي لأجلي المستحيل أتحبيني بلا بينة ولادليل ؟! إني أحبك وأحبك مني ناجت الحاكم والقاضي والظالم والذليل أحبك وفي حبك ما السبيل ؟ سوى طريق مؤدي ل سماء تفيض ب النواح ك نواح أمهات فقدن أطفالهن واشتد عويلهن و البكاء ك دموع الحنين حنين بعد الفراق وذكريات موجعة وعذاب وأشواق ك هذا الأنين في صدري الحزين أوتعرفي مالشقاء ؟ أن تخوض حربا مع نفسك كل مساء وتقاتل عقلك ليستسلم ويصبح لهواك مذلولا كسير أن تجني من بساتين شوقك شوكا ودموعا وبكاء أن تكتسى سماءك ب أقمشة سوداء ويلبس جسدك رداء أحمر لينتظر حكم القصاص ومنه لامفر ولاخلاص أهذا هو بنظرك الحب والإخلاص ؟ أن تتركيني رهين للزمان ل تلوكني كثرة المواجع والأحزان أن يسري العطش إليك في دمي ك الثعبان ويرتشف مني أنفاسي والحياة أن يشيخ قلبي ويعجز عن كل شيئ حتى الصراخ بوجه حبك المقيد ب لا لا وألف لا لا لجسدي لغة تعرف الكتمان ولا لقلبي قوة تحتمل منك الدمار ولا لعمري بقية لأنتظر لحظة فوات الأوان إني أعلن العصيان والتمرد على حبك ف لن أنتظرك حتى تصبحي زوجة فلان وأم لفلان ولن أدعك تكسريني بعد أعوام سألملم شتاتي منك وضعفي وأحيك بيدي جرحي بخيط منسوج من جلد تمساح صلب والألم فيه محرم وغير مباح ك الحرمة من الاقتراب منك وإباحة بعدي عنك لاخر الزمان !
أتعلمي ماذا؟ سوف أرتدي ثوب السعادة رغم صفعات الخذلان التي تتلقاني في كل حين لتهديني حزناً يمزّق أحشائي يغتال نبضاتي للحظات ويكتم على أنفاسي ليأسرني بدوامته لا ... لن أسمح بعد اليوم بهكذا حال! سوف أمارس طقوس عشقي لك كما أهوى سوف أتمادى بالحب وأُغرقكَ وإياي في بحوره وإن قيّدتيني بالحديد وإن أغلقتي بوجهي ألف باب وإن طعنتي المشاعر بسيوف الخذلان ألف مرّة باليوم وإن أحكمتي على تفآصيل حياتي بقبضة من فولاذ وإن حاصرتيني ... وخنقتيني بسيطرتك وغيرتك المجنونة وإن أرهقتيني بمراهقتك .. طفولتك ... جنونك .. وإستبدادك أتعلمين لماذا أنا هكذا وحيد ؟! بعيد عن كل الناس ؟ بعيد حتى عن أهلي وأحبابي! لانني أعلم أن قربهم يعني ابتعادي عنك يعني خصام ... وجدل مستمّر يعني خسارة محتمّة إما أنتي ... أو هم! حرب أعصاب جديدة هو ما يمكن أن أحظى به ! فلتحيطي عالمنا بأسوار شاهقة تحجب عنا الدنيا بما فيها فأنتي الحلم بأكمله وخسارتك جداً عظيمة! لكن لا تطلبي مني ماهو فوق استطاعتي فمجارتك ... أنتي وغيرك من البشر وفي ذات الوقت شيء محال أطباعك عنهم غريبة أفكارك وإن أنا تقبّلتها لن يتقبلها غيري وأنا لا أريد لتلك اللحظة أن تأتي أن يكون عليّ أن أختار أو في لحظة تهوّر ... أرفع رايات الإستسلام لأرى مملكتي تنهار من أجلك ... سوف أتخلّى عن ألواني البائسة الأسود ... والرمادي رغم أنها المُفضّلة لدي سوف أكون أربعيني مفعم بالحياة يتقبّل منكَ كل شيء بسعادة يرضخ لقوانينك الصارمة ليس ضعفاً .. وإنما وفاء وانتماء قوة إحتمال ... فكيف يمكن لـ الكبرياء أن يُغطّي على وجع الجراح؟؛ أنتي وطني ... وكياني أتعلمين ما يعني ذلك؟! يعني أنك ملجأي وسكني وإن احتضرت بين أضلآعك وإن نفيتيني .. سوف تبقين لي حضن يحتويني ويحميني في كل الأوقآت وإن هجرتيني .. لسوف أعود لأُقبّل ثراك
لتودعي جبيني قبلة تقدير واحترام
نهاية الأمل
عندما تحاول أن تتغير
فتجد العالم من حولك
ينظر اليك بريبة
وتنظر في عيون من حولك
فترى صورتك السوداء
فيحزنك ان تلك الصورة تسكن في عيون
من أردت ان تتغير لاجلهم
♡♡.♡♡.♡♡
نهاية الجرح
عندما يكون جرحك في أعماق الرووح
ينزف بغزارة
وكل من يحاول رؤية ذلك الجرح
لا يرى شيئا
لانك تخفيه بعيدا
خشية ان يراه احد
ويظن انك تحاول
أن تلعب دور الضحية
♡♡.♡♡.♡♡
نهاية الفرح
عندما تصبح ضحكاتك وابتساماتك
مجرد مقطع تمثيلي
تحاول ان تتتقنه قدر المستطاع
وتكون بارعا في الاداء
لتثبت لكل من احزنك
انه لم يسلبك ما أراد
سلبك اياه
♡♡.♡♡.♡♡
نهاية العذاب
عندما يصبح العذاب
هو جزء من تركيبتك
وشخصيتك
وتكون أنفاسك
زفرات من نار
تحرق صدرك مع كل نفس
عندها لاتعد تشعر بالالم
لكثرة تكراره
♡♡.♡♡.♡♡
نهاية الضياع
عندما تألف المتاهات
التي ظللت تدور في فلكها
ويصبح بينك وبينها
علاقة ود
وتكتشف بعد طول البحث
بانك طوال الوقت
كنت في مكانك الصحيح
وسط المتاهة
♡♡.♡♡.♡♡
نهايتي
عندما يتوقف قلبي عن الحب
وتتوقف طاقة المحبة في داخلي
عن التدفق
لانه حتما وقتها
سيكون قلبي قد توقف
عن النبض
♡♡.♡♡.♡♡