إذا رأيتَ يوماً احدهم
يتأرجحُ بينَ البقاءِ و الإستغنَاء عنك
فأقطع لهُ الحبل ودعهُ يَسقُط من قلبك
فعند مُفترق النهايات تقف الخطوات حائرة
فقد يكون بعضهم مازالَ يعنِي لكَ الكثِير
لَكنه لم يعد يستحق المحآربة
من أراد البقاء فأبسط له قلبك
و من أرادَ الرحِيل فأفتح لهُ الطَريق