كم من ساعات ألم وليالي قلق وآهات حسرة على ما لم يتحقق لك من صفقة لم تتم أو ترقية أو تعيين أو نقل إلى عمل تعقد موضوعه ولم يتيسر أمره ، وتمضي السنين فتكتشف أن الله أراد بك خيرا و صرفك عن شر ، ثم تدرك عمق المعنى العظيم في قوله تعالى ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ).