طلعت بحصيلة رائعة من الرِفاق بكل مراحل حياتي
وبكل شؤونها والأماكن كنت ولازلت أتنعم بقلوبٍ سخية
تحبني وأحبهـــــا
وكل مرة أشعر أن الدنيا بخير بهالوجيه السمحة وهالمحبة
لن ينفعك أي نقاش في لحظة غضب
أعطي نفسك والطرف الآخر مساحة تهدأ الأمور
وبعدها نرجع نبدأ بتفاهم أكبر
أما الاستمرار بتطير الكلمات دون انسحاب
من عندي وعندك لين تشتعل هذه اعوذبالله منها
غالباً توصلنا لندم وقرارات غير مدروسة
لمجرد إثبات الأحقية
-
اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين وأذلّ الشرك والمشركين،
واجعل اللهم بلاد الإسلام آمنه مطمئنة يارب العالمين.