-
- ربما صح وربما خطآ .. - كل حركة، خطوة او نفس يقوم به الشخص في حياته فهدفه الاول والاخير هو سعادته وراحته الخاصة.
إختيارات !!
- الواقائع، الحياة او الأحداث اليومية التي تسببها عوامل خارجية هي مصادر تهديد دائم للراحة الشخصية.
أقدار !! -
- ان تولد فهو [ قدر ] اما ان تحيا فهو [ اختيار ]
كان هنالك قدر وتبعته اختيارات، اذ ان الاول رباني والثاني انساني معروف بكونه أنانية و نفاقا شخصيا.
الخلاصة : لايوجد قرار لايصب في مصلحة سعادتك ، لكن نتائج كل قرار هي رهان ضد القدر. -
- إذا بنحكي عن الواقع كثير أشياء ما تنقال ..
وإذا بنسكت كثير أشياء صعبة ينسكت عنها ..
وأنا لا جيت أبشكي لك من الضيقة رداة الحال ..
أحس إن السوالف تختلف عن مقصدي منها .. -
- في مواجهة الحكم وجها لوجه ..
انه لا يتردد او يخجل !
حكم صدر بدون تدخل محامي ..
ظالم ! .. لا ليس كذلك .. !
بل لا يوجد قدر كاف من الحظ الجيد .. لا شيء اكثر من هذا ..
لقد تفوقت على نفسي .. لأني لم أُبدِ أي ردة فعل .. لقد خرجت بهدوء كما دخلت ..
تفوقت على نفسي .. لأني تكلمت بصوت ثابت كأنه لم يحدث شيء ..
ابتسمت .. ! نعم لقد ضحكت .. !
لكني كنت أتألم ! كان قلبي قد أصبح رمادا أخيرا !
نعم اخيرا اصبح رمادا ..
تهانينا .. !
-